jeudi 22 février 2024
Accueil > A LA UNE > وتستمر المآسي

وتستمر المآسي

أرجوا ان تصل رسالتي، ابنتي ماتت بطريقة مهينة   وفي صمت..

ابنتي بتول ر صاحبة 16 شهر تموت في صمت ، دخلت إلى مستشفى  في شرق البلاد من أجل امر بسيط اسهال وتخرج منه بكفن وهذا بعد أن تفاقم المرض ليصل إلى الجهاز  التنفسي ( الرئتين ) هذا في غياب تام للتعقيم بمصلحة طب الاطفال وفي غياب طبيب مختص في طب الاطفال إذ  بالموت يباغتني ويخطف ريحانة حياتي مني .
لكن مايدمي القلب هو عدم توفر المستشفى على أجهزة تنفس مما اضطرهم لوضع هذا الشيء الغريب المملوء بالميكروبات على رأس ابنتي والذي الى غاية اليوم لم أفهمه .
هنا  أريد أن اوجه رسالة للمسؤولين والقائمين على هذا الوطن والذين يلجؤون إلى مستشفيات خارج الوطن حتى  لعلاج حمى او افلونزا ألا يتحرك ضميركم لاصلاح مستشفياتنا ، اما آن الوقت لعلاج هذا الجرح الذي بدأ يتعفن .
_ لا أجد ما أقول إلا أن روح بتول وهي تحتضر في تلك الليلة سوف تلاحقكم في حياتكم وسوف تسألكم أمام الله عز  وجل لماذا لم تجدكم ؟ لماذا تموت بتول بهذه الطريقة ؟ ولماذا لستم اهل مسؤولية ؟ عندها فقط انا متيقن  انكم لن تجدوا اجابة . لا حول ولا قوة الا بالله
ان العين لتدمع وان القلب ليخشع وإن على فراقك بتول  لمحزونون ولا نقول الا مايرضي ربنا .